الشيخ الأنصاري
75
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
القبول اطلق عليه القبول ، وهذا المعنى ( 1 ) مفقود في الايجاب المتأخر لأن المشتري إنما ينقل ماله إلى البائع بالالتزام الحاصل من جعل ماله عوضا والبائع إنما ينشأ انتقال الثمن إليه كذلك ( 2 ) لا بمدلول الصيغة . وقد ( 3 ) صرح في النهاية والمسالك على ما حكي بأن اشتريت ليس قبولا حقيقة وإنما هو بدل ، وأن الأصل في القبول قبلت ، لأن القبول في الحقيقة ما لا يمكن الابتداء به ، ولفظ اشتريت يجوز الابتداء به . ومرادهما ( 4 ) أنه بنفسه لا يكون قبولا فلا ينافي ما ذكرنا : من تحقق مفهوم القبول فيه إذا وقع عقيب تمليك البائع كما ( 5 ) أن رضيت بالبيع